بس عيب أوى قدام العرب أنه ميطلعش .. فيمثل أنه عيان و يأجر شاب يطلع مكانه و يقوله خد سيفى وخد الفرس بتاعى أصل أنا مريض و تعبان .. ويطلع الولد فعلاً والجيش كله يخرج ..
طيب أبو لهب كده أرتاح ؟ لأ ..
هيفضل أبو لهب فى مكة لا عارف ينام ولا ياكل ولا يشرب .. هيتجنن عايز يعرف إيه الأخبار .. و مش قادر يصبر ..
فبعد كام يوم هيروح أبو لهب على بيت العباس عم رسول الله طيب هو أصلاً العباس موجود فى مكة ؟🤔
لأ طبعاً العباس خرج مع الجيش .. طيب إزاى ده العباس رغم كفره كان واقف يوم بيعة العقبة و بيوصى أهل المدينة على النبى ﷺ أنهم يحموه .. و كان حابب ياخد دور أخوه أبو طالب فى حمايته للنبى ﷺ بعد وفاته ؟
أصل عشان كده العباس هيخرج مضطر .. غصب عنه و مش هيرفع سيفه فى المعركة .. بس أبو لهب من شدة قلقه راح على بيت العباس .. يعنى عنده أمل أن يمكن العباس يكون بعت أى أخبار لزوجته " أم الفضل " ..
فتفتح أم الفضل فتقول له : " ما بك ؟ " ..
فيقول : " هل عندك من أخبار ؟ " ..
فقالت : " لا .. ليس عندى من أخبار " ..
فيمشى أبو لهب بس يفضل قاعد قدام بيت العباس مستنى أى أخبار ..
فيعدى واحد أسمه " أبو سفيان بن الحارث " ده كان جاى من عند بئر بدر فأبو لهب شافه و سأله : " ما يحدث ببدر ؟ "
فرد أبو سفيان بن الحارث و قال : " والله يا أبا لهب .. كأننا أسلمناهم رقابنا يضربوننا كيف شاءوا ، والله لقد رأينا جنودآ بيض على فرس بيض تقاتل .. ووالله لو أنهزمنا لا لوم على جيشنا أبدآ " ..
( هو شاف مين ؟شاف الملائكة وده كان فى نص المعركة)
فأبو لهب مش مصدق الكلام اللى بيسمعه 😱
طيب مين كان معدى والكلام ده أتقال قدامه ؟🤔
" أبو رافع " ✋ وده العبد اللى بيشتغل عند العباس
( و أبو رافع كان كاتم إسلامه ) ..
المهم أول ما سمع الكلام اللى أتقال .. أتخض و كانت فإيده صينية قامت وقعت من أيده و صرخ و قال : " هذه الملائكة ورب الكعبة .. هذه الملائكة ورب الكعبة " ..
فمن كتر توتر أبو لهب قام قايم ضارب أبو رافع بالقلم على وشه وفضل يضرب فيه 😔
فأم الفضل جت تجرى و فى أيدها حديدة و قامت ضاربة أبو لهب على رأسه .. و قالت : " تضربه إذ غاب سيده !" ✋
فيمشى أبو لهب بس عارفين بعد كده هيحصله إيه ؟ 🤔
هيجيله مرض جلدى و لو أى حد لمسه يتعدى وتبدأ أجزاء من جسمه تتساقط .. و يبدأ وشه يتشوه و المرض يكون معدى جداً فكل الناس تضطر تبعد عنه و تقرف منه فيتساب لوحده 🤚
( ده اللى آذى النبى ﷺ .. ده اللى كان بيمشى ورا النبى ﷺ و ينشن بالطوب على العضمة اللى فى ضهر كعب رجله و ينزل الدم و النبى ﷺ يمشى ولا يبص وراه و لا يفكر يؤذى أبو لهب حتى .. صلى الله على سيد البشر ❤️)
و لما أبو لهب مات ، الناس كانت خايفة تدفنه ، فتتعفن جثته و ريحتها تبقى صعبة جداً و لما هيرجع الجيش من بدر و قرايب أبو لهب يوصلوا لمكة هيلوموا الناس و يقولوا :
" أما تخشون أحدا فى أبيكم " ( مش مكسوفيين من اللى عملتوه .. كده تسيبوه لحد ما جثته تتعفن ! ) ،
فقالوا : " كنا نخشى العدوى " ..
فقالوا : " لا تخافوا إنا معكم " ..
و جابوا خشب و فضلوا يزقوا أبو لهب لحد ما حطوه فى مكان و حطوا عليه الطوب و الرمل و الزلط من بعيد ..
قال تعالى :
{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَب َّ * مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَب } ..
النبى ﷺ غالى أوى أوى و أبو رافع العبد المسلم اللى أنضرب بالقلم ده كبير أوى عند ربنا و كل واحد بيراعى ربنا و بيحاول يجاهد أنه يبقى فى طاعة ربنا عز وجل....ده غالى أوى أوى و ربنا جنبه و معاه و هينصره و يوفقه..
ونعم بالله الحق الوكيل
#مقتطفات من السيره النبويه